زايد.. مدينة الطاقة الشمسية والمستقبل النظيف
تُعرف مدينة زايد 165 كم، غرب جزيرة أبوظبي، بعاصمة المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، لمكانها المميز، حيث تقع بين واحة ليوا ومناطق الساحل. وكان سكان المنطقة الغربية، يعملون في الزراعة، أو بدواً رُحَّلاً يعيشون على الرعي، أو يعتمدون على البحر والصيد والغوص، وبعد زيارة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تم اختيار مدينة زايد، لتكون القلب النابض للمنطقة الغربية، والتي تشكل مساحة 80% من إمارة أبوظبي، وبدأت أعمال البناء فيها منذ عام 1968.
وتتركز في المدينة الخدمات الإدارية والحكومية، كديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبلدية المنطقة الغربية، وغيرها من الجهات الحكومية.
تعتبر مدينة زايد، موطناً لأكبر عدد من سكان المنطقة الغربية، مقارنة بالمدن الأخرى، وتضم مجتمعاً متنامياً تتوفر فيه جميع الخدمات والمرافق الخدمية والعامة، مع حاجة المنطقة إلى إنشاء جملة من المشاريع التجارية الجديدة، كالمراكز التجارية للتسوق، حيث لا يوجد في مدينة زايد إلّا مركز تجاري واحد، وهو «سيتي مول»، وهو حالياً في مرحلة التطوير والتوسعة لإتاحة خيارات أخرى للسكان، كما يتم تجهيز مدينة زايد لتصبح مدينة المستقبل النظيف، بإنشاء مركز لأكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، بمساحة تزيد على 2.5 كيلو متر مربع، وبقدرة على توليد ما يفوق 100 ميجاوات من الكهرباء، وسيسهم ذلك في خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون، بما يعادل 170.000 طن مكعب سنوياً، أو ما يعادل زراعة 1,5 مليون شجرة أو استبعاد 150.000 سيارة.
ويعد مضمار سباق الهجن من أهم عناصر الجذب الذي يحفل بالكثير من السباقات الدورية على مدار العام، كما تشهد المدينة إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين الذين يتوافدون من داخل الدولة وخارجها للمشاركة في فعاليات مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل السنوي، وبالرغم من أنها مازالت في أولى مراحل التطوير، تقوم مدينة زايد بالفعل بتمهيد الطريق أمام المدن الأخرى لتتبعها في خطواتها الصديقة للبيئة، كما تمضي وتيرة التنمية بالمدينة بشكل سريع في ظل الاستثمارات الضخمة التي يتم توجيهها لدعم المشاريع التطويرية في المدينة.
تجولت «الخليج» بين أحياء مدينة زايد، والتقت الأهالي للاطلاع على احتياجاتهم، وماذا ينقصهم من خدمات، حيث أكدوا أنه منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تشهد المنطقة الغربية اهتماماً خاصاً، والآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، تشهد المنطقة الغربية تطوراً سريعاً، ولاتزال أعمال البناء والتطوير قائمة ومستمرة.
مشاريع حكومية
وتحفل مدينة زايد بالعديد من المشاريع الحكومية الحالية والمستقبلية المهمة التي تقوم بها الجهات المعنية، ويمكن إجمال هذه المشاريع، بما يلي: مشروع لتصريف مياه الأمطار، ومشروع لإنشاء محطة إطفاء، ومركز للدفاع المدني بجزيرة صير بني ياس، ومشروع للصرف الصحي وخطوط الضخ الرئيسية من مدينة زايد إلى محطة معالجة الصرف الصحي في المدينة نفسها، ومشروع استبدال خط المياه، والمشاريع التخطيطية للتوسع الإسكاني التطويري، ومشروع أعمال إلكتروميكانيكية لرفع سعة محطات التنقية في بينونة ومدينة زايد، ومشاريع الكهرباء التي في مراحل التصميم، وكذلك إضافات وتوسعة شبكة «إل 33 ك. ف»، وتركيب محطة رئيسية بقدرة «33/11 ك. ف» وكابلات بحرية بقدرة «33 ف» لتغذية جزيرة الياسات، وتطوير المستشفيات الحالية، وتصميم عيادة رعاية صحية أولية في مدينة زايد، ومركز لطب الأسنان في مستشفى مدينة زايد، ومبنى للمستودعات المركزية، وإنشاء روضة أطفال، والعديد من العمارات التجارية «سكن معلمين»، ومدرسة نموذجية للبنات، وتصميم مشروع إسكان مدينة السلع بنحو 786 فيللا ومركزاً تجارياً، والمشاريع التي في مراحل التنفيذ، ومنها إسكان مدينة زايد مرابع الظفرة المتضمن عشرات الفلل، ومركزاً تجارياً كبيراً.
وتشير الإحصاءات المعلنة للشركات المستثمرة في المنطقة الغربية إلى أنها تبلغ نحو 1080 شركة ومؤسسة، تتوزع على مختلف الأنشطة الاقتصادية، وتستأثر «مدينة زايد» قلب المنطقة الغربية، بحصة الأسد من حيث إجمالي العدد بنحو 273 منشأة.
مدينة متكاملة
يقول سالم بن قناص العامري، من مدينة زايد، إن مدينة زايد هي مدينة متكاملة تتوفر فيها جميع الخدمات والمرافق العامة والمستشفيات والمدارس والخدمات البلدية والمياه والكهرباء، إلا أن المنطقة بحاجة إلى الجامعات، حيث إن جميع الطلاب يذهبون إلى مدينة أبوظبي، أو الإمارات الأخرى، لإكمال تعليمهم الجامعي، وأنا من ضمن الطلاب الذين خرجوا من مدينة زايد لإكمال تعليمهم وكنت أكمل المرحلة الجامعية في إمارة دبي، كما أن مدينة زايد تحتاج جملة من المشاريع الاستثمارية كمراكز التسوق والمولات، وهذه احتياجات ثانوية، أمّا الاحتياجات الرئيسية فجميعها متوفرة وبشكل كبير، إذ إن هناك العديد من المتنزهات والحدائق والطرق المعبدة، وشبكات الصرف الصحي.
وأشار العامري، إلى أن العديد من العائلات في مدينة زايد تذهب للتسوق في مدينة أبوظبي، مع وجود فروع متعددة لجمعية الظفرة التعاونية، إلّا أن السكان بحاجة إلى خيارات أخرى للتسوق والمولات التجارية، حيث إن مدينة زايد عاصمة المنطقة الغربية، لا يتوفر فيها إلّا مركز تجاري واحد «سيتي مول»، أما بالنسبة للحياة في مدينة زايد فهي حياة جميلة، والقيادة الرشيدة ترعى المواطنين، وتهتم بشؤونهم الخاصة، وتوفر لهم المساكن الشعبية وجميع الخدمات، لتكون مدينة زايد مدينة عصرية محافظة على أصالتها وعراقتها وتاريخها العريق.
نقلة نوعية
وأوضح عبدالله علي عبدالله الحمادي، من سكان مدينة زايد، أنه مقارنة بالخدمات التي كانت في ثمانينات القرن الماضي، الخدمات التي تتوفر حالياً في مدينة زايد، خدمات متطورة جداً، والآن انتشرت الأسواق والمحال التجارية والورش الصناعية، وفي القِدم كان الاعتماد فقط على الجمعيات التعاونية، ولم يكن هناك أي أسواق تجارية منتشرة في المدينة، وفي الوقت الحاضر نجد اختلافاً كبيراً في الخدمات، وبعد أن تم تعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وعلى مدار السنوات الماضية، نجد التطور في معالم الحياة بشكل واضح، ومن أهم متطلبات الحياة المسكن الملائم، حيث تعمل القيادة الرشيدة على توفير المساكن الشعبة للمواطنين، وأن المتقدم بطلب الحصول على مسكن في مدينة زايد لا ينتظر كثيراً كالسابق.
وأضاف الحمادي: أجد أن جميع الاحتياجات الأساسية للمواطنين متوفرة، وهي زيادة على الحاجة.
مستشفى مدينة زايد يقدم خدمات مميزة، والمدارس متوفرة بشكل كبير، إضافة إلى الحدائق والمتنزهات الترفيهية، حيث انتقلت المدينة من صحراء قاحلة إلى جنة من جنان الأرض، مع انتشار المساحات الخضراء وأشجار النخيل والمزارع التي يملكها المزارعون في مدينة زايد، التي لاتزال تحافظ على عاداتها وتقاليدها الأصيلة.
مبادرة الملتقى
وقال علي ماجد الحمادي، من سكان مدينة زايد، إن الجهات الحكومية في مدينة زايد تهتم لأمر المواطنين، وتستمع إلى آرائهم من خلال مبادرة الملتقى التي تنفذها بلدية المنطقة الغربية، حيث يجتمع جميع أصحاب القرار، الذين يمثلون الجهات الحكومية في المنطقة الغربية، للوقوف على احتياجات الأهالي والسكان، بهدف تطوير خدمات الجهات الحكومية والخاصة، والاطلاع على متطلبات المجتمع المحلي، والعمل على حل قضايا السكان، هذا إلى جانب فتح الفرص والمجالات أمام الأهالي للتعبير عن متطلباتهم في ملتقى مباشر، يضم كل ممثلي الجهات والهيئات الحكومية والخاصة في المنطقة الغربية، كما أن الجهات الحكومية والخاصة التي تشارك في الملتقى تتعاون جميعها من أجل خدمة سكان المنطقة الغربية، بهدف تحقيق الرضا العام من خلال تلبية احتياجاتهم ومقترحاتهم والاستماع إلى آرائهم.
وأشار الحمادي، إلى أن مدينة زايد تفتقر إلى المشاريع الخاصة، وأن المدينة مهيأة لاستقبال المشاريع الاستثمارية الكبيرة، كإنشاء المولات التجارية، والمنتجعات، والمزارع، والمصانع، والمدن الترفيهية، وغيرها من المشاريع التي من الممكن أن تسهم في رفد عجلة التنمية في مدينة زايد بشكل خاص، والمدن الأخرى في المنطقة الغربية على وجه العموم.
مشاريع استثمارية
ولفت حسن أحمد الحمادي، من سكان مدينة المرفأ، وكان في زيارة إلى مدينة زايد، إلى أن المدينة تنتظر المشاريع الاستثمارية، ويجب فتح المجال أمام المستثمرين لإنشاء المشاريع السياحية الضخمة كمشروع الواجهة البحرية بالمرفأ، ويجب أن تعمل الجهات الحكومية على جذب الاستثمارات لمدينة زايد كونها القلب النابض والعاصمة للمنطقة الغربية، وهي بحاجة إلى الأسواق ومراكز التسوق والمشاريع السياحية، كما أنني أزور مدينة زايد بشكل يومي لأنها العاصمة، وتتوفر فيها جميع الخدمات والمرافق، مقارنة بالمناطق والمدن الأخرى من المنطقة الغربية التي انتقلت نقلة نوعية بفضل جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الذي عمل على تطوير جميع مدن المنطقة الغربية، التي تحظى ببنية تحتية متكاملة.
أبوظبي: محمد علاونة
وتتركز في المدينة الخدمات الإدارية والحكومية، كديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبلدية المنطقة الغربية، وغيرها من الجهات الحكومية.
تعتبر مدينة زايد، موطناً لأكبر عدد من سكان المنطقة الغربية، مقارنة بالمدن الأخرى، وتضم مجتمعاً متنامياً تتوفر فيه جميع الخدمات والمرافق الخدمية والعامة، مع حاجة المنطقة إلى إنشاء جملة من المشاريع التجارية الجديدة، كالمراكز التجارية للتسوق، حيث لا يوجد في مدينة زايد إلّا مركز تجاري واحد، وهو «سيتي مول»، وهو حالياً في مرحلة التطوير والتوسعة لإتاحة خيارات أخرى للسكان، كما يتم تجهيز مدينة زايد لتصبح مدينة المستقبل النظيف، بإنشاء مركز لأكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، بمساحة تزيد على 2.5 كيلو متر مربع، وبقدرة على توليد ما يفوق 100 ميجاوات من الكهرباء، وسيسهم ذلك في خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون، بما يعادل 170.000 طن مكعب سنوياً، أو ما يعادل زراعة 1,5 مليون شجرة أو استبعاد 150.000 سيارة.
ويعد مضمار سباق الهجن من أهم عناصر الجذب الذي يحفل بالكثير من السباقات الدورية على مدار العام، كما تشهد المدينة إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين الذين يتوافدون من داخل الدولة وخارجها للمشاركة في فعاليات مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل السنوي، وبالرغم من أنها مازالت في أولى مراحل التطوير، تقوم مدينة زايد بالفعل بتمهيد الطريق أمام المدن الأخرى لتتبعها في خطواتها الصديقة للبيئة، كما تمضي وتيرة التنمية بالمدينة بشكل سريع في ظل الاستثمارات الضخمة التي يتم توجيهها لدعم المشاريع التطويرية في المدينة.
تجولت «الخليج» بين أحياء مدينة زايد، والتقت الأهالي للاطلاع على احتياجاتهم، وماذا ينقصهم من خدمات، حيث أكدوا أنه منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تشهد المنطقة الغربية اهتماماً خاصاً، والآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، تشهد المنطقة الغربية تطوراً سريعاً، ولاتزال أعمال البناء والتطوير قائمة ومستمرة.
مشاريع حكومية
وتحفل مدينة زايد بالعديد من المشاريع الحكومية الحالية والمستقبلية المهمة التي تقوم بها الجهات المعنية، ويمكن إجمال هذه المشاريع، بما يلي: مشروع لتصريف مياه الأمطار، ومشروع لإنشاء محطة إطفاء، ومركز للدفاع المدني بجزيرة صير بني ياس، ومشروع للصرف الصحي وخطوط الضخ الرئيسية من مدينة زايد إلى محطة معالجة الصرف الصحي في المدينة نفسها، ومشروع استبدال خط المياه، والمشاريع التخطيطية للتوسع الإسكاني التطويري، ومشروع أعمال إلكتروميكانيكية لرفع سعة محطات التنقية في بينونة ومدينة زايد، ومشاريع الكهرباء التي في مراحل التصميم، وكذلك إضافات وتوسعة شبكة «إل 33 ك. ف»، وتركيب محطة رئيسية بقدرة «33/11 ك. ف» وكابلات بحرية بقدرة «33 ف» لتغذية جزيرة الياسات، وتطوير المستشفيات الحالية، وتصميم عيادة رعاية صحية أولية في مدينة زايد، ومركز لطب الأسنان في مستشفى مدينة زايد، ومبنى للمستودعات المركزية، وإنشاء روضة أطفال، والعديد من العمارات التجارية «سكن معلمين»، ومدرسة نموذجية للبنات، وتصميم مشروع إسكان مدينة السلع بنحو 786 فيللا ومركزاً تجارياً، والمشاريع التي في مراحل التنفيذ، ومنها إسكان مدينة زايد مرابع الظفرة المتضمن عشرات الفلل، ومركزاً تجارياً كبيراً.
وتشير الإحصاءات المعلنة للشركات المستثمرة في المنطقة الغربية إلى أنها تبلغ نحو 1080 شركة ومؤسسة، تتوزع على مختلف الأنشطة الاقتصادية، وتستأثر «مدينة زايد» قلب المنطقة الغربية، بحصة الأسد من حيث إجمالي العدد بنحو 273 منشأة.
مدينة متكاملة
يقول سالم بن قناص العامري، من مدينة زايد، إن مدينة زايد هي مدينة متكاملة تتوفر فيها جميع الخدمات والمرافق العامة والمستشفيات والمدارس والخدمات البلدية والمياه والكهرباء، إلا أن المنطقة بحاجة إلى الجامعات، حيث إن جميع الطلاب يذهبون إلى مدينة أبوظبي، أو الإمارات الأخرى، لإكمال تعليمهم الجامعي، وأنا من ضمن الطلاب الذين خرجوا من مدينة زايد لإكمال تعليمهم وكنت أكمل المرحلة الجامعية في إمارة دبي، كما أن مدينة زايد تحتاج جملة من المشاريع الاستثمارية كمراكز التسوق والمولات، وهذه احتياجات ثانوية، أمّا الاحتياجات الرئيسية فجميعها متوفرة وبشكل كبير، إذ إن هناك العديد من المتنزهات والحدائق والطرق المعبدة، وشبكات الصرف الصحي.
وأشار العامري، إلى أن العديد من العائلات في مدينة زايد تذهب للتسوق في مدينة أبوظبي، مع وجود فروع متعددة لجمعية الظفرة التعاونية، إلّا أن السكان بحاجة إلى خيارات أخرى للتسوق والمولات التجارية، حيث إن مدينة زايد عاصمة المنطقة الغربية، لا يتوفر فيها إلّا مركز تجاري واحد «سيتي مول»، أما بالنسبة للحياة في مدينة زايد فهي حياة جميلة، والقيادة الرشيدة ترعى المواطنين، وتهتم بشؤونهم الخاصة، وتوفر لهم المساكن الشعبية وجميع الخدمات، لتكون مدينة زايد مدينة عصرية محافظة على أصالتها وعراقتها وتاريخها العريق.
نقلة نوعية
وأوضح عبدالله علي عبدالله الحمادي، من سكان مدينة زايد، أنه مقارنة بالخدمات التي كانت في ثمانينات القرن الماضي، الخدمات التي تتوفر حالياً في مدينة زايد، خدمات متطورة جداً، والآن انتشرت الأسواق والمحال التجارية والورش الصناعية، وفي القِدم كان الاعتماد فقط على الجمعيات التعاونية، ولم يكن هناك أي أسواق تجارية منتشرة في المدينة، وفي الوقت الحاضر نجد اختلافاً كبيراً في الخدمات، وبعد أن تم تعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وعلى مدار السنوات الماضية، نجد التطور في معالم الحياة بشكل واضح، ومن أهم متطلبات الحياة المسكن الملائم، حيث تعمل القيادة الرشيدة على توفير المساكن الشعبة للمواطنين، وأن المتقدم بطلب الحصول على مسكن في مدينة زايد لا ينتظر كثيراً كالسابق.
وأضاف الحمادي: أجد أن جميع الاحتياجات الأساسية للمواطنين متوفرة، وهي زيادة على الحاجة.
مستشفى مدينة زايد يقدم خدمات مميزة، والمدارس متوفرة بشكل كبير، إضافة إلى الحدائق والمتنزهات الترفيهية، حيث انتقلت المدينة من صحراء قاحلة إلى جنة من جنان الأرض، مع انتشار المساحات الخضراء وأشجار النخيل والمزارع التي يملكها المزارعون في مدينة زايد، التي لاتزال تحافظ على عاداتها وتقاليدها الأصيلة.
مبادرة الملتقى
وقال علي ماجد الحمادي، من سكان مدينة زايد، إن الجهات الحكومية في مدينة زايد تهتم لأمر المواطنين، وتستمع إلى آرائهم من خلال مبادرة الملتقى التي تنفذها بلدية المنطقة الغربية، حيث يجتمع جميع أصحاب القرار، الذين يمثلون الجهات الحكومية في المنطقة الغربية، للوقوف على احتياجات الأهالي والسكان، بهدف تطوير خدمات الجهات الحكومية والخاصة، والاطلاع على متطلبات المجتمع المحلي، والعمل على حل قضايا السكان، هذا إلى جانب فتح الفرص والمجالات أمام الأهالي للتعبير عن متطلباتهم في ملتقى مباشر، يضم كل ممثلي الجهات والهيئات الحكومية والخاصة في المنطقة الغربية، كما أن الجهات الحكومية والخاصة التي تشارك في الملتقى تتعاون جميعها من أجل خدمة سكان المنطقة الغربية، بهدف تحقيق الرضا العام من خلال تلبية احتياجاتهم ومقترحاتهم والاستماع إلى آرائهم.
وأشار الحمادي، إلى أن مدينة زايد تفتقر إلى المشاريع الخاصة، وأن المدينة مهيأة لاستقبال المشاريع الاستثمارية الكبيرة، كإنشاء المولات التجارية، والمنتجعات، والمزارع، والمصانع، والمدن الترفيهية، وغيرها من المشاريع التي من الممكن أن تسهم في رفد عجلة التنمية في مدينة زايد بشكل خاص، والمدن الأخرى في المنطقة الغربية على وجه العموم.
مشاريع استثمارية
ولفت حسن أحمد الحمادي، من سكان مدينة المرفأ، وكان في زيارة إلى مدينة زايد، إلى أن المدينة تنتظر المشاريع الاستثمارية، ويجب فتح المجال أمام المستثمرين لإنشاء المشاريع السياحية الضخمة كمشروع الواجهة البحرية بالمرفأ، ويجب أن تعمل الجهات الحكومية على جذب الاستثمارات لمدينة زايد كونها القلب النابض والعاصمة للمنطقة الغربية، وهي بحاجة إلى الأسواق ومراكز التسوق والمشاريع السياحية، كما أنني أزور مدينة زايد بشكل يومي لأنها العاصمة، وتتوفر فيها جميع الخدمات والمرافق، مقارنة بالمناطق والمدن الأخرى من المنطقة الغربية التي انتقلت نقلة نوعية بفضل جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الذي عمل على تطوير جميع مدن المنطقة الغربية، التي تحظى ببنية تحتية متكاملة.
أبوظبي: محمد علاونة

التعليقات على الموضوع