أصحاب الهمم يشكرون إمارات الخير في العين
نظمت إدارة "سيتي سيزن" بالتعاون مع مبادرة "كلنا زي بعض"
في مدينة العين مساء أمس الأول فعالية بعنوان " شكرا إمارات الخير من أصحاب
الهمم "، وذلك مشاركة إيجابية وفاعلة بهدف إحياء ذكرى زايد للعمل
الإنساني. وذلك بحضور 200 شخص من أصحاب الهمم، والإعلاميين، والمتطوعين.
وأوضح نادر عبدالمجيد مدير عام فندق "سيتي سيزن" في العين في حديثه إلى "البيان" أنه لم يتم تنظيم هذه الفعالية من فراغ، وإنما لاستذكار السيرة الطيبة والذكرى العطرة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي كان رمزا للخير والعطاء، وإلى ما غرسه من قيم استهدفت تعزيز وحدة نسيج مجتمع الإمارات ". مؤكدا على أن المجتمع الإماراتي يؤمن تماما أن عمل الخير ثقافة ينبغي أن تستمر وتنمو.
وأضاف: " تضمنت الفعالية الكثير من الفقرات التي أسعدت إصحاب الهمم، حيث تمت دعوتهم على مأدبة إفطار جماعية، ومن ثم قامت إدارة المرور والترخيص في مدينة العين بتقديم الهدايا لهم، وتكريم الجهات المشاركة في الفعالية.
وأود التنويه إلى نقطة مفادها أن أصحاب الهمم هم أصحاب قدرة وإنتاج، وغير عاجزين على تحقيق ذواتهم والمشاركة الإيجابية في المجتمع بدعم من ذويهم، ودعم القيادة الرشيدة في الدولة والتي توليهم اهتماما كبيرا من خلال وضع القوانين، والعمل على تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، والسعي أيضا نحو تذليل كل العقبات التي تواجه أصحاب الهمم ليؤدوا دورهم المنشود في دفع عجلة التنمية ".
وأوضح نادر عبدالمجيد مدير عام فندق "سيتي سيزن" في العين في حديثه إلى "البيان" أنه لم يتم تنظيم هذه الفعالية من فراغ، وإنما لاستذكار السيرة الطيبة والذكرى العطرة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي كان رمزا للخير والعطاء، وإلى ما غرسه من قيم استهدفت تعزيز وحدة نسيج مجتمع الإمارات ". مؤكدا على أن المجتمع الإماراتي يؤمن تماما أن عمل الخير ثقافة ينبغي أن تستمر وتنمو.
وأضاف: " تضمنت الفعالية الكثير من الفقرات التي أسعدت إصحاب الهمم، حيث تمت دعوتهم على مأدبة إفطار جماعية، ومن ثم قامت إدارة المرور والترخيص في مدينة العين بتقديم الهدايا لهم، وتكريم الجهات المشاركة في الفعالية.
وأود التنويه إلى نقطة مفادها أن أصحاب الهمم هم أصحاب قدرة وإنتاج، وغير عاجزين على تحقيق ذواتهم والمشاركة الإيجابية في المجتمع بدعم من ذويهم، ودعم القيادة الرشيدة في الدولة والتي توليهم اهتماما كبيرا من خلال وضع القوانين، والعمل على تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، والسعي أيضا نحو تذليل كل العقبات التي تواجه أصحاب الهمم ليؤدوا دورهم المنشود في دفع عجلة التنمية ".

التعليقات على الموضوع