عبقرية القائد .. الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

Adsense

 
تأتي الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) مقاليد الحكم في دبي تحت العناوين التي كتبها سموه بحروف من ذهب وطبقها بعقلية قائد فذ، ورجل دولة يستشرف المستقبل، ويقرأ مؤشراته جيداً فيتحرك ويوجّه ويعمل ويسهر في ضوء هذه المؤشرات التي لا يقبل عودتها إلى الوراء أبداً .  سموه وضع عناوين، أسْمَعَتْ، كما يقول المتنبي مَنْ به صَمَمُ، وهي الطموح بلا حدود، والتفاؤل بذكاء وفطنة، وتعامل مهني وعملي مع الوقت والإنسان والمكان .  من عناوين سموه، في قاموسه القيادي الذي لا يعرف المستحيل، أن الإماراتي لا يقبل إلا بالمركز الأول، وأن الطموح والنجاح والتفوق صناعة إماراتية فعلية، والابتكار مفهوم متجدد ويومي، وليس كلمة أو شعاراً فقط، وأن النصر طريق المجتهد، ولكل مجتهد نصيب، ونصيب أهل الإمارات الأكثر والأغلى والأجود .  هذه ثوابت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي ثوابت قابلة للتحول إلى طموحات وأفعال جديدة ذات صلة، مرة ثانية وثالثة ورابعة، بالمستقبل الذي ينظر إليه هذا القائد الفارس بعين الصقر، وحدس الشاعر، ونبوءة الحكيم، وتوجيه المعلم .  لم يشغل محمد بن راشد "المحلي" عن "الاتحادي"، بل أعطى فكره وطاقته وانتاجيته للإمارات ولكل مواطن في الإمارات في وطن العدل والتسامح والطيبة والروح العروبية الصادقة التي يحلق بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله .  قاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأدار بحنكة ومراس ومرونة مرحلة بالغة الأهمية في تاريخ دبي، بتعب وعرق ونبوغ استثنائي قلما نجده عند قيادي بهذا الغنى الروحي والمعرفي والعملي، ليلاً نهاراً من دون أن يقترب منه وهن، رافع الرأس دائماً، قوي الإرادة، صلب المبدأ والقرار، وحاذق الرؤية، سديد الرأي، وعالي الهمة .  لمسات سموه ابتكارية وإبداعية وجمالية أيضاً على المسار الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي في الإمارات بقلب قائد مواطن يحب أهله وبلاده . شريك لهم في السراء والضراء، عزيز قوم، هامته إلى الجوزاء، وخيله علامات عزّ، وقصيده حكمة وفخر وشموخ .  أعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاعتبار للشعر وجعل منه منارة للدفاع عن الوطن ورموز الوطن، وأضاف إلى عقْد دبي لؤلؤاً آخر من بحر العقل والمعرفة والتدبير .  نهض بدبي إلى القمة بأجندة ومتابعة وأجهزة إدارية شابة تؤمن بالتحديث والمعاصرة والإبداع التجديدي في كل الحقول والقطاعات والإدارات .  دبي عاصمة الضوء والانفتاح والحيوية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية . قطعة معمارية عالمية تثير الإعجاب والفضول، بل، وتستقطب جاذبة إليها كل من يحب الحياة وثقافة الحياة، ودبي جزء من الإمارات، وبالرؤية ذاتها والعمل ذاته والانتماء الوطني الأصيل أصبحت الإمارات منارة مضيئة بالذهب في خريطة العالم . . الخريطة التي تحتفي بالعباقرة .  في تسع سنوات، علينا بكل هدوء وموضوعية ان ننظر إلى العبقرية المعمارية والانتاجية والتنموية والاقتصادية في دبي وفي الإمارات بعين الرضا وأكثر من الرضا، وعلينا أيضاً إسداء التحية اللؤلؤية إلى رجل يحمل وطنه في عينيه، ويحمل شعبه في قلبه . . محمد بن راشد آل مكتوم رجل العمل والعطاء والنجاح والامتياز في كل ما من شأنه أن يضع دبي في المقدمة، ويضع الإمارات في الطليعة .

 عبقرية قائد .. تاريخ النشر: 04/01/2015

ليست هناك تعليقات