4 خليجيين يسطون على مدرسة خاصة في أبوظبي

Adsense

ضبطت شرطة أبوظبي 4 شبان خليجيين «ملثمين» متورطين بسرقة أكثر من 50 ألف درهم من مدرسة خاصة بأبوظبي، حيث نفذوا السرقة ليلاً، مستخدمين سيارة ومطرقة ومفك، وجرى تحديد هوية أفراد العصابة رغم لبسهم الأقنعة، وطمس بصماتهم بالقفازات، خلال فترة قصيرة بعد تلقي بلاغ السرقة.
واسترجع عناصر التحريات في مركز شرطة الشعبية؛ بمديرية شرطة العاصمة، جزءاً من المبالغ المسروقة البالغة أكثر من 50 ألف درهم، وتحريز أدوات الجريمة، وفقاً للعميد مكتوم الشريفي، مدير المديرية، موضحاً أن المدرسة تضررت بفعل عملية السرقة.
وقال الشريفي لـ(البيان)، إن المشتبهين كانوا يرتدون أقنعة وقفازات، عبارة عن «غـتـر» كمموا بها وجوههم، وجوارب غطّوا بها أيديهم، حينما قاموا بعملية السرقة حتى يصعب الكشف عن هوياتهم، إلى جانب اختيارهم المكان المُراد سرقته بصورة مدروسة، لافتاً إلى أنه تم كشف هوية المشتبهين الضالعين في الجريمة، خلال فترة قصيرة.
وأضاف: تمكن فريق من عناصر التحريات من إلقاء القبض على أفراد العصابة تباعاً، وهم «م. س. س» (22 سنة)، و«ع. ر. إ» (18 سنة)، و«ن. س. م» (24 سنة)، و«ع. ح. م» (27 سنة)، وجميعهم عاطلون عن العمل ما عدا الأول الذي يعمل موظفاً حكومياً. واعترف المشتبهون بالاشتراك سوياً بسرقة المدرسة؛ وتقاسمهم المبالغ التي تم الاستيلاء عليها، وذلك بعد مواجهتهم بالحقائق والأدلة، كما تبين أن بعضهم متمرس في عمليات السرقة، وأنهم كانوا بصدد زيادة عدد أفراد العصابة والتوسع في جرائمهم وتطوير الأسلوب المستخدم، فتم توقيفهم، وإحالتهم إلى الجهة المختصة مع المضبوطات المحرزة استكمالاً للتحقيقات.
وأكد أنه جرى التعامل مع العصابة المضبوطة بحنكة؛حيث لم تحدث أية مواجهة بعد التوصل إلى نشاطهم المشبوه المتستر في جنح الليل، فيما تم تحريز أدوات استخدمها أفراد العصابة في الجريمة، إلى جانب خزينة حديدية للمدرسة ألقوها في منطقة رملية بأبوظبي لإبعاد الشبهة عنهم، بعدما جرى تحطيمها وحرقها بعد سكب مادة بنزين عليها، وإتلاف أوراق وشيكات بعد سرقة محتوياتها من مبالغ مالية.
بلاغ
وتفصيلاً، ذكر أن بلاغاً ورد مؤخراً إلى مركز شرطة الشعبية يفيد بسرقة المدرسة في عطلة أسبوعية، وتبين من خلال المعاينة الأولية، أن العصابة اتبعت أسلوباً إجرامياً شمل قيام أفرادها بتسلق سور المدرسة وتكسير أبوابها؛ وشرعوا بخلع أدراج المكاتب وتحطيم الخزائن، بعدما تحققوا من عدم وجود أشخاص في محيط المدرسة، فيما تولى أحد أفراد العصابة مراقبة المكان من بُعد داخل السيارة.
وأوضح أن العصابة قامت بسرقة المبالغ المحصلة، بعدما بعثروا ما في طريقهم، وحينما وقعت أعينهم على خزنة حديدية كبيرة في أحد المكاتب حاولوا كسرها فلم يستطيعوا، وشرعوا في حملها ودفعها فوق كرسيّ بعجلات إلى أن وصلوا بها إلى الباب الخلفي لفناء المدرسة، فعمدوا إلى سرقتها بالسيارة بعدما قاموا بكسر قفل الباب.
وقال الشريفي، إن شرطة أبوظبي تصدت لأفراد العصابة منذ اللحظة الأولى من تلقي البلاغ، مناشداً ملاك المدارس وجميع المنشآت، ضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ عند انتهاء الدوام الرسمي، وأخذ الحيطة اللازمة لتحريز ممتلكاتهم، وعدم ترك المنشآت مفتوحة أو ترك مبالغ مالية كبيرة في خزائنها وأدراجها وإيداعها في البنوك، واتخاذ إجراءات أمنية، خصوصاً في ساعات الليل المتأخرة.

ليست هناك تعليقات