تدمير رتل لمليشيا (بدر) الشيعية وقتل 3 من قادتها في ضواحي ناحية الصقلاوية السنية وأنباء عن توقف العمليات العسكرية

15-تموز-2015
قوات الهجوم على الفلوجة تواجه نكسة لم تتوقعها
تدمير رتل لمليشيا (بدر) الشيعية وقتل 3 من قادتها في ضواحي ناحية الصقلاوية السنية وأنباء عن توقف العمليات العسكرية
بغداد ـ العباسية نيوز
شيعت مليشيا بدر الشيعية من امام مقرها الرئيسي في حي الجادرية الراقي الملحق بالمنطقة الخضراء ، ثلاثة من قادتها قتلوا خلال قيادتهم لرتل مكون من لواء الامامين الرابع اقوى الويتها المسلحة و30 مدرعة واكثر من 60 عجلة وناقلة جند والية و20 منصة لاطلاق الصواريخ وقع في كمين نصبه مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في قرية البو خنفر التابعة لناحية الصقلاوية عندما كان في طريقه الى الفلوجة.
واعلنت قيادة بدر الاسماء الحركية للقادة الثلاثة وقالت انهم : ابو منتظر المحمداوي مسؤول غرفة العمليات وابو حبيب السكيني آمر لواء الامامين الرابع وابو سرحان الصبحاوي مسؤول التجهيز والتسليح.
وحسب تصريحات ادلى بها قادة في مليشيا بدر خلال تشييع الثلاثة لوسائل اعلام محلية فان رتل لواء الامامين الرابع الذي يعد اقوى الوية (بدر) عددا وعدة وقع في كمين نصبه مسلحو داعش في قرية البو خنفر التابعة لناحية الصقلاوية بينما كان في طريقه الى الفلوجة للمشاركة في طرد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر عليها منذ عام ونصف عام، وقال ابو زهراء الساعدي مسؤول بدر في شرقي بغداد، ان تنظيم داعش هاجم الرتل بعد سقوطه في الكمين الذي كان اشبه بحقل الغام بخمس سيارات مفخخة واطلق عليه عشرات القذائف والصواريخ مما ادى الى (استشهاد) 17 مقاتلا من ضمنهم القادة الثلاثة واصابة 30 آخرين بجروح بالغة، في حين اعلن التنظيم انه اوقع برتل بدر اكثر من 60 قتيلا وضعف هذا العدد بين جريح ومصاب ودمر عددا من الدبابات والمصفحات والمعدات العسكرية.
وقال زعيم مليشيا (بدر) هادي العامري وهو يجهش بالبكاء خلال تشييع رفاقه الثلاثة، ان العمليات العسكرية على الفلوجة ستستمر الى ان يتم تحريرها من احتلال داعش (على حد قوله) مضيفا انه رأس اجتماعا لقيادة بدر عقب دقائق من سماعه نبأ (استشهاد) الثلاثة وقرر الاجتماع مواصلة القتال دون ان يدلي بايضاحات تفصيلية.
ونقلا عن مصادر في قيادة عمليات الانبار، فان الهجوم على الفلوجة قد توقف مؤقتا عقب تصدي داعش لقوات بدر المنضوية في الحشد الشعبي في الصقلاوية التي تعد المنفذ الاساسي للتوجه نحو الفلوجة، وامتنعت تلك المصادر عن تحديد حجم الخسائر التي منيت بها بدر وقالت ليس لدينا معلومات باستثناء ما اعلنته المنظمة.
واستنادا الى تكهنات سرت في اوساط قيادة القوات المشتركة التي تتولى التنسيق بين قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والمليشيات الشيعية فان هناك مداولات بين رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة وقيادات وزارتي الدفاع والداخلية والحشد للبحث في التداعيات التي خلفتها خسائر مليشيا بدر في الصقلاوية وما ترتب عليها من آثار وخيمة على سير العمليات العسكرية في الفلوجة. وكان العبادي ووزير دفاعه خالد العبيدي قد اقترحا في وقت سابق تحديد الهجوم على الرمادي باعتبارها مركز محافظة الانبار والعمل على انهاء سيطرة مسلحي تنظيم الدولة عليها ومن ثم الانطلاق نحو قضاء الفلوجة، غير ان العامري وباقي قيادات المليشيات الشيعية اصروا على مهاجمة الفلوجة التي يسكنها اكثر من نصف مليون نسمة جميعهم من السنة العرب لتحطيم رمزيتها الوطنية والقومية باعتبارها مدينة مقاومة اوجعت قوات الاحتلال الامريكي في موقعتين تاريخيتين في عام 2004 .
التعليقات على الموضوع